منتديات ثقافية ورياضية وسياسية وتربوية لكل الجنسين
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الحياة خارج الأرض

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مغربية وأفتخر
مصمم
مصمم
avatar

♣ بَلَدِيـﮯ ♣ : مصر
♣ جـِنْــسِـي ♣ : ذكر
♣ عدد مشآرٍڪْآتيـﮯ ♣ : 141
♣ آنظمآمڪْ ♣ : 28/08/2012
♣ عـمــري ♣ : 25

مُساهمةموضوع: الحياة خارج الأرض   الجمعة 11 أكتوبر 2013, 19:19



الحياة خارج الأرض

الكثير يتساءل عن ما إذا كان هناك حياة خارج الأرض او على سطح الكواكب الأخرى ويتساءل أيضا عن ذلك


-

الحمد لله الذي خلق الأكوان كلها وجعل فيها آيات نتفكر فيها وخلق الشمس والقمر والكواكب والمجرات وبقي الإنسان منذ بداية حياته ونشأته وهو يفكر بسبب خلق الكون وانه في القدم كان الناس مرة يعبدون الشمس وإذا غابت الشمس عبدو القمر فلم يعرفوا من هوا الإله الحقيقي فأتت معجزة القرآن ومحت جميع هذه الأفكار حيث قال تعالى (( هو الله الذي خلق السماوات والأرض في ستته أيام ثم استوى على العرش ... )) سورة الحديد آية 4

فهذا دليل أن وراء هذا الكون الواسع خالق عظيم وهو الله عز وجل وان هذا الكون هو أجدر شيء أن نتفكر به

لكن قبل البدء في هذا الكلام علينا تعريف ماهي الحياة ؟

الحياة هي الأساس لبناء الحضارات فلولا الحياة لما كان هناك أي حضارة تمت وبقيت الى الآن وهناك عوامل لبقاء الحياة أولها الهواء والماء وغيرها من المقومات للحياة .

ومازال العلماء بصدد البحث عما إذا كان هناك حياة خارج كوكبنا أم لا ...

ومن اجل البحث عما إذا كان هناك حياة يجب على علماء الكيميا والفيزيا والجيولوجيا وغيره من العلوم التطبيقية تكثيف جهودهم من اجل معرفة الحقيقة .

لكن يجب علينا أولا البحث عن سطح الكوكب فهل هو ملائم للعيش فيه أم لا

فلو أخذنا على سبيل المثال كوكب عطارد

يتميز عطارد بدورانه البطيء حول محوره وبدرجة حرارة تصل في النهار إلى 400درجة بينما في الليل تنخفض حتى 200 درجة تحت الصفر .
يتميز عطارد بالفوهات البركانية ولذلك لا يمكن احتمال وجود حياة فيه

لكن إذا أتينا إلى كوكب المريخ فهو أكثر الكواكب المحتمل ان يكون فيها حياة

لأن أرضه صحراوية وغلاف جوه رقيق وخالي من الأكسجين ولكن سطحه من الممكن أن يستضيف حياة عليه

القرآن والحياة خارج الأرض
إن القرآن الكريم لم ينفي أو يثبت وجود حياة أخرى لكن هناك بعض الآيات تجعلنا نتساءل عما إذا ما كان هناك حياة خارج الأرض

الله الذي خلق سبع سموات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن لتعلموا
أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما
الطلاق: 12

إن هذا الأمر الإلهي المشار إليه في هذه الآية الكريمة لابد أن يكون موجهاً إلى كائنات عاقلة موجودة على هذه الكواكب الأخرى خارج مجموعتنا الشمسية والتي قد يتمكن العلماء في المستقبل من الكشف عنها إذا آن الأوان لتعلم الإنسانية، ومما يؤيد هذا التفسير الذي يتوقع وجود حياة في السموات كما في أرضنا قول الحق تبارك وتعالى
وله يسجد من في السموات والأرض طوعاً وكرهاً وظلالهم بالغدو والآصال

الرعد: 15

ولا يُعتبَر احتمال توفُّر الظروف التي تساعد على نشأة الحياة هو السبب الوحيد للاعتقاد بوجود أشكال أخرى من الحياة خارج كوكب الأرض، ولكنَّ هناك أسبابا أخرى في مقدمتها أن هذا الكون الفسيح يحتوي على ما لا يقل عن 100 بليون مجرة، وداخل كل مجرة توجد ملايين المجموعات النجمية، مثل المجموعة الشمسية التي يقع بها كوكب الأرض، وهي جزء من مجرة "درب التبانة" التي تضم ما يتراوح ما بين 150 إلى 200 بليون نجم، وهذه النجوم يدور حولها ملايين الكواكب، مثل الكواكب التي تدور حول الشمس. ولا يُعقَل أن تكون هذه البلايين من الكواكب بلا حياة على الأقل في بعض منها.

"وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ وَهُوَ عَلَى جَمعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ"
(الشورى، آية 29)
حيث تؤكد الآية الكريمة وجود دواب في السماء، وليس في الأرض فقط.

وأخيراً: إذا كنا نقر بحقيقة الإعجاز في القرآن والسنة فإنما نقر بالحقيقة الإلهية المطلقة في خلقه وفي الوجود. ومجال الإعجاز واسع ومفتوح. لكن عظمة هذا الإعجاز تتجلى في تلك الكلمات القليلة العدد التي تشع منها أنوار العلم والهداية، دون أن تطلع فيها على دقائق النظريات وخفايا المعادلات.

لماذا نبحث عن حياة أخرى ؟ وهل هم أكثر تطور منا ؟ أين هم ؟

ان من طبيعة البشر البحث عن المجهول وان أجدر ما يستحق البحث به هو هذا الكون الشاسع فإذا على الأرض فقط يوجد ملايين المخلوقات والبعض منها غير معروف وان هناك البلايين من النجوم والآلاف من المجرات وفي كل مجرة أكثر من 200 بليون نجم وأن هناك فقط في مجرتنا اكثر من 400 مليار نجم



وأن أساس الحياة وبنائها كما نعرف هو الماء وقد سبق القرآن العلماء ب 14 قرن حيث قال (( وجعلنا من الماء كل شيء حي ))

والكل يعرف انه حديثا تم اكتشاف محيط في كوكب المريخ فربما تكون هذه بداية حياة في هذا الكوكب.

أقوى دليل لوجود حياة على المريخ

على سطح المريخ تكثر الشقوق والوديان الجافة وممرات تصريف المياه الشبيهة بالتي في الأرض

وقد اكتشف علماء الجيولوجيا في القارة الجنوبية انه هناك صخرة وقعت على القارة الجنوبية والتي وقعت تحديدا في سهل جليدي تكثر فيه الرياح وأن لونه مائل للزرقة وان هذه الصخرة وزنها تقريبا 1.9 كيلو جرام
قيل أنها تبلورت بعد 4.5 بليون سنة من تكون المريخ وقد قذفت من الكوكب نتيجة لصدمة قوية جدا ضربت الكوكب الأحمر مما أدى لاندفاعها بعنف في الفضاء مدة 16 مليون سنة لتصل في نهاية المطاف لكوكبنا وتستقر في القارة الجنوبية حوالي 13000عام.

وفي عام 1996 م تك الكشف بأن هذه الصخرة تحوي على احافير مكروبية قادمة من المريخ .

ولكن علماء الكيميا خيبوا ظنون علماء الجيولوجيا وفرحتهم وقد خرجو علماء الكيميا بنتيجة مفادها " ان الصخرة كانت ملوثة بشدة بحموض أمينية من جليد القارة الجنوبية .

ولكن هذا أيضا لا ينفي وجود حياة بدائية في المريخ او في كوكب آخر


امكانية وصولنا الى الحياة الأخرى


إن اقرب حياة قد تكون موجودة على مسافة مئات السنوات الضوئية على أقل تقدير

فلو وصلنا من العلم ما وصلنا لن نستطيع ان نصل اليهم حتى وان تم صنع سفن فضائية بسرعة الضوء فاقل شي نحتاجه للوصول اليهم هو مئة سنة ولذلك الوصول اليهم امر يصعب فيه التفكير حاليا .

أحداث غريبة
كثير مننا يتصوّر ان هناك حياة اخرى في اماكن اخرى من هذا الكون الفسييح الذي نعيش فيه والبعض يقول انه قد رأى مخلوقات فضائية وما غير ذلك من الكلام


واحب ان ابدا اول شي مع الفراعنة


(( صورة رسمة للفراعنة ويعتقد البعض من العلماء انه تم رسمها من قبل الفراعنة وانه المخلوقات الفضائية ساعدتهم في بناء الأهرام ))
معروف ان حضارة الفراعنة من قبل 3 آلاف سنة والمعروف على الفراعنة إنهم يصورون الأحداث التي تحدث لهم بالنحت على الجدر للهرم والغريب من ذلك وحيّر العلماء من جميع دول العالم رسمة فرعونية قديمة يوجد بها أطباق طائرة و طائرات فمالذي كان آنذاك الوقت على هذا الشكل يقول بعض العلماء الفرنسيين انه هناك حضارة اخرى خارج الارض ساعدت الفرعونيين على بناء حضارتهم وانهم يفوقون سكان الارض تطورا وحضارة والدليل طريقة بناء الهرم التي تتحمل الضغط والقوة وانه منذ 3 الاف سنة الى الآن وهو قوي ومع انه الزلازل قد حاطت به الا انه لم يتاثر بها .
أن هذه الأهرامات ظلت ولا تزال من اعظم الشواهد على عظمة المصري القديم وحضارته الخالدة ولا زالت تعتبر لغزا من الألغاز التي حيرت العلماء وادهشتهم ، اذ أنها لا زالت تطرح على العقول الكثير من الأسئلة المعجزة منها على سبيل المثال : كيف أمكن للإنسان القديم في العصر الحجري أن يبني مثل هذه الصروح الشاهقة بمثل هذه المقاييس الهندسية المعجزة.
وكيف نقلوا هذه الأحجار الضخمة التي تزن عشرات الأطنان لمسافات طويلة من أسوان إلى الجيزة ؟ ثم قطعوها ونشرها وهذبوها ؟ ثم كيف تكنوا من رفعها ووضعها في مكانها دون أدنى خطا في المقاييس الهندسية والزوايا الدقيقة التي صممت الأهرامات على أساسها.
وماهو سر القوة النفسية الهائلة التي يتمتع بها الهرم الأكبر على وجه الخصوص .


ويعتقد بعض العلماء ايضا ان السطح الثلجي للقمر ( أوروبا ) التابع للمشتري يخفي تحته نوع من انواع الحياة



• وفي يوم 11 مايو عام 1950 في ولاية اوريجون الامريكية التقطت صور لاجسام غريبة على سطح الأرض ويقولن من شاهدوه انهم شعرو بحرارة قوية والجو اصبح حارا

• وأكبر حادثة واثارت ضجة وتم انتاج فلم عنها هي حادثة


(( roswell )) التي جرت في المكسيك فقد سمع مزارع مكسيكي صوت ارتطام قوي بينما كان الجو عاصف شديد خارج المنزل وفي الصباح وجد حطاما غريبا متناثرا على امتداد ارض مزرعته .


مقال مترجم من صحيفة ( ديلي ميل ) للكاتب البريطاني بيري جونز


لا بد أن تكون هناك حياة في كواكب أخرى ، لأنه ليس معقولا أن نكون نحن وحدنا الأحياء في هذا الكون ، وليس علميا أن الحياة الإنسانية فريدة في هذا الكون ، وقد حسم هذا الموضوع في سنة 1995 حين اكتشف العالمان السويسريان مايور وكيولوز أن هناك كوكبا يشبه الأرض في المجموعة المعروفة باسم 51 بجاست ، وأن هذا الكوكب في حجم الكوكبين المشترى وزحل ، وأن هناك منظومات بين الكواكب كأنها المنظومة الشمسية ، وانه بلغ عددها حوالي 134.
صحيح أن هذه المنظومات الكوكبية ليست واضحة لنا تماما ، ولكنها موجودة ، وهذا يكفي ، وما دامت هذه الكواكب شبيهة بالأرض ، فلا بد أن تكون عليها حياة كالتي على الأرشض ، ولكي تكون حياة لا بد أن تكون للكوكب أرض صلبة ، ولا بد أن تكون به مساحات من المياه ، هذه المياه تخلق جوا ، ولا بد أن يكون للكوكب جاذبية تمسك الأرض وتمسك الجو أيضا ، وبذلك يخلق بيئة لحياة ، فكوكب المريخ ليست به جاذبية قوية وليست به حياة وهذه الجاذبية أضعف من أن تمسك الجو ، أي البيئة التي تساعد على وجود الحياة ، ولكي تكون حياة لا بد من غاز الكربون ، ومن غير كربون لا حياة .



اتمنى ان اكون وفقت في كتابة المقال البسيط وهو عن الحياة خارج الارض
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الحياة خارج الأرض
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أمير تايمز :: البيئة والفضاء :: عالم الفضاء-
انتقل الى: